بيان بشأن القصور والخلل التشريعي في توصيات “الحوار المهيكل” المتعلقة بحرية الصحافة

2
تعرب المنظمات الموقعة عن أسفها لـلنهج الإقصائي الذي اتبعته بعثة الأمم المتحدة في ليبيا خلال جلسات الحوار المهيكل، وتهميشها للأصوات الإعلامية والحقوقية المختصة وعدم الاستفادة من خبراتها وتجاربها المتراكمة في صياغة التوصيات التي تمس عصب العمل الصحفي ، مما أدى إلى خروج التوصية رقم (19) بشكل قاصر ويفتقر للدقة القانونية وفقًا للحيثيات التالية:
المطالبة بتحديث قانون المطبوعات (1972) تعكس لغة قديمة تجمدت في السبعينيات وتتجاهل واقع الإعلام الرقمي والسمعي البصري؛ والصحافة بحاجة لقانون عصري شامل وليس لترقيع نصوص مقيدة.
جاءت الصياغة عائمة بالمطالبة بـمراجعة قانون الجرائم الإلكترونية (2022) وتحديثه بدلاً من النص صراحة على إلغاء أو تجميد مواده الفضفاضة والقمعية التي تُستغل لتكميم الأفواه.
لم تشر التوصية إلى نصوص قانون العقوبات المقيدة للحريات وقانون مكافحة الإرهاب (2014) التي تُوظف بانتظام لتقييد حرية التعبير وبعض القوانين الأخرى المتضمنة مواد قامعة لحرية التعبير.
أُفرغت التوصية من بنود حاسمة تتعلق بالأطر القانونية لحماية الصحفيي، مثل النص صراحة على إلغاء العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر والتعبير، وحظر التوقيف الاحتياطي للصحفيين، وتحديد جهة مدنية مستقلة لتنظيم الإعلام، يجعل من هذه التوصية مجرد بيان نوايا شعاراتي لا يقدم أي حصانة حقيقية للعاملين في الميدان.
تؤكد المنظمات الموقعة أدناه على:
  • الرفض التام للصياغات المعزولة عن واقع ومطالب الصحفيين الليبيين.
  • تحميل البعثة الأممية المسؤولية الكاملة عن ضعف المخرجات نتيجة إصرارها على تغييب أهل الاختصاص.
  • المطالبة بإعادة صياغة التوصية (19) عبر فريق قانوني وإعلامي مستقل لمحاكاة المعايير الدولية وضمان بيئة انتخابية آمنة ونزيهة.
المنظمات الموقعة:
  1. المنظمة الليبية للإعلام
  2. المؤسسة الليبية للصحافة الاستقصائية
  3. شبكة أصوات للإعلام
  4. مركز الكامل للتدريب والتطوير
صدر في: طرابلس – ليبيا
بتاريخ: 19 يونيو 2026

 

للاطلاع على المذكرة الشارحة اضغط هنا مذكرة شارحة بشأن القصور والخلل التشريعي في مخرجات

 

باللغة الانجليزية  Explanatory Memorandum Regarding Legislative Deficiencies and Flaws in the UN

مقالات ذات صلة