تابعت المنظمة الليبية للإعلام المستقل ببالغ القلق والاستهجان التصريحات الأخيرة الصادرة عن الإعلامي “عبد العزيز غنية” عبر تلفزيون “المسار” ، والتي وجه فيها إساءات بالغة ومرفوضة طالت مكوناً أصيلاً من مكونات النسيج الاجتماعي الليبي، مستخدماً ألفاظاً نابية وخطاب كراهية صريحاً بوصفهم بـ “اللقطاء” و”لقطاء الأتراك”.
إن المنظمة إذ تدين بأشد العبارات هذا الانحدار الأخلاقي والمهني، تود التأكيد على النقاط التالية:
أولاً: أن هذه العبارات السوقية هي مخالفة لمدونة السلوك المهني الإعلامي التي تحث على وحدة الصف ونبذ الفتنة، وليس استغلال المنابر الإعلامية لبث السموم والتحريض العرقي والاجتماعي.
ثانياً: إن استخدام مصطلحات تقصي وتشوه فئات من المجتمع الليبي في ظل الظروف الراهنة يُعد وقوداً للفتنة وتهديداً مباشراً للسلم المجتمعي والتعايش السلمي بين الليبيين.
ثانياً: تحمل المنظمة الإعلامي المذكور، وكذا القناة الناقلة، المسؤولية القانونية الكاملة عن تبعات هذا الخطاب التحريضي، وتطالب إدارة القناة بتقديم اعتذار رسمي واتخاذ إجراءات رادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه التجاوزات.
رابعاً: ندعو المنظمة ، الهيئة العامة لرصد المحتوى الإعلامي والجهات القضائية المختصة للتدخل العاجل ووضع حد لخطاب الكراهية الذي بات يهدد وحدة البلاد وكرامة مواطنيها.
ختاماً، تؤكد المنظمة الليبية للإعلام المستقل أن حرية التعبير تنتهي عند حدود المساس بكرامة الآخرين وتفتيت النسيج الوطني، وستظل المنظمة مراقباً وصوتاً يدافع عن إعلام مهني، نزيه، وجامع لكل الليبيين دون تمييز.
حفظ الله ليبيا واحدة موحدة
طرابلس / 6 فبراير 2026