على السلطات العسكرية في شرق ليبيا إطلاق سراح المصور ” عبد السلام التركي ” وباقي السجناء المعتقلين بسبب آرائهم

السلطات العسكرية في شرق البلاد لا تزال تحاكم الصحفيين محاكمات عسكرية جائرة

2
تابعت المنظمة الليبية للإعلام المستقل قضية عبد السلام التركي المصور الصحفي لدي الإعلام الحربي التابع للقيادة العامة في شرق البلاد والمسجون في سجن الشرطة العسكرية في بنغازي منذ منتصف سبتمبر 2020.
وكان عبد السلام قد قام بتصوير مشهد فيديو نشر في 8 سبتمبر 2020 على موقع وكالة أسوسييتد برس الأمريكية يوضح توقيف البحرية العسكرية في شرق البلاد لقوارب صيد واحتجاز طواقمها وأجرى مقابلات مع مسؤولين عسكريين في نفس الفيديو.
تم احتجاز عبد السلام التركي من قبل الشرطة العسكرية ببنغازي وتم إيداعه في إحدى سجونها ويحاكم أمام محكمة عسكرية بتهم تتعلق بالخيانة والجوسسة والتواصل مع العدو.
وتكرر المنظمة الليبية للإعلام المستقل أن ما تقوم به السلطات في شرق البلاد يخالف الاعلان الدستوري والمواثيق الدولية المتعلقة بحرية الصحافة وأن محاكمة المواطنين أمام محاكم عسكرية في قضايا الصحافة خرق جسيم لالتزامات ليببا الدولية لحماية حرية الرأي والتعبير.
تطالب المنظمة بإطلاق سراح المصور عبد السلام التركي وإسقاط كل التهم الموجهة إليه، كما تجدد مطالبتها بإطلاق سراح المصور الصحفي اسماعيل الزوي المعتقل منذ ديسمبر 2018 والمواطنة هند عبد العزيز المعتقلة منذ فبراير 2020 وكل سجناء الرأي الذين يحاكمون محاكمات عسكرية بسبب آرائهم وقد وثقت المنظمة ما يقارب من 33 حالة منهم 11 امرأة يحاكمون محاكمات عسكرية.
مقالات ذات صلة