على المجلس الرئاسي تحمل مسؤولياته في حماية الصحفي ” سامي الشريف ” وإطلاق سراحه

المجلس الرئاسي يدق آخر مسمار في نعش الصحافة الحرة باستهداف مليشياته للصحفيين

18

 

تدين المنظمة الليبية للإعلام المستقل الإخفاء القسري للإعلامي والمخرج التلفزيوني، والمدير التنفيذي لشبكة راديو الجوهرة السيد “سامي الشريف” الذي اختطف يوم 23 أغسطس 2020 أثناء تواجده بميدان الشهداء بطرابلس، وتغطيته للمظاهرات التي خرجت ضد الفساد في حكومة الوفاق.
تحمل المنظمة المجلس الرئاسي وحكومته بما في ذلك وزاة الداخلية مسؤولية تغييب “الشريف ” وتطالب وزارة الداخلية بالكشف عن مختطفيه وتقديمهم للعدالة، وتستنكر المنظمة صمت المجلس حيال الانتهاكات التي ترتكبها المجموعات المسلحة المشرعنة من الحكومة وتتقاضى رواتبها من خزينة الشعب ضد الصحفيين والنشطاء.
وقال شهود عيان كانوا مع الشريف أن افرادًا مسلحين من قوة العمليات الخاصة التابعة لكتيبة النواصي، قاموا بالقبض على الشريف واقتادوه إلى مبنى برج “بو ليلة” بطرابلس حيث تسيطر الكتيبة على البرج وتدير سجونًا سرية.
وإذ تعد المنظمة عملية اختطافه جريمة نكراء في حق الصحافة وحرية التعبير فإنها تناشد وزارة الداخلية بحكومة الوفاق الوطني بالتدخل العاجل للإفراج عن الزميل المختطف ومحاسبة الجهة التي تحتجزه بدون وجه حق.
مقالات ذات صلة